كاتب في مجال السياسة والفكر والتاريخ، ويعمل مستشاراً في الأخطار السياسية لدى شركات صناعية تستثمر في بلدان الشرق الأوسط.
صدر له ثلاثة كتب: "فصول من تاريخ لبنان من الفينيقيين إلى الصليبيين" و "سياسة زائد تاريخ" و "لبنان والشرق الأوسط بين ولادة قيصرية وموت رحيم". لديه تحت الطبع كتاب عن فخر الدين الثاني الكبير وعن مرحلتي المماليك والعثمانيين. وله عشرات المحاضرات في الجامعات والمنتديات الفكرية والاجتماعية. من هواياته: الكتب، اللوحات الفنية، النحت، والموسيقى الكلاسيكية.
ولد في بلدة العقيبة ـ فتوح كسروان، في 6 تشرين الثاني 1952. متأهل من "دانيا حليم بارود" ولهما ابنتان توأمان Joy و. Aude
تلقى علومه الابتدائية والتكميلية والثانوية في معهد الرسل ـ جونيه، والفلسفة في جامعة الروح القدس ـ الكسليك.
تابع دراسة العلوم السياسية والإدارية في جامعة القديس يوسف ـ اليسوعية، فيما كان يعمل صحافياً في عدد من المؤسسات الإعلامية، كجريدة العمل أساساً، إضافة إلى تلفزيون لبنان (القناة الفرنسية)، وجريدة "الجريدة" ومجلتي الــ "Magazine" و "الجديد".
لما اندلعت الحرب عام 1975، وكان لا يزال يتابع دراسته الجامعية، انتقل إلى إذاعة صوت لبنان حيث تسلم مسؤولية قسم الأخبار حتى عام 1978.
ولما اندلعت حرب الــ 100 يوم في الأشرفية أسس إذاعة لبنان الحر وأدارها حتى أواخر سنة 1985 فأطلّ يوميّا على المستمعين من خلال تعليقه السياسي الساعة الواحدة والربع أو من خلال برنامج سياسي آخر الساعة الخامسة هو "سؤال وموقف". وكانت لهذه التعليقات صداها في الرأي العام في تلك الفترة. وكانت إذاعة لبنان الحر، في تلك الفترة ملتقى سياسياً ودبلوماسياً وفكرياً يؤمّ مكاتبها سياسيون وسفراء ومبعوثون دوليون ورجال الأدب والفن.
لأسباب أمنية وسياسية اضطر في 17 كانون الثاني 1986 إلى مغادرة لبنان، فحطّ في باريس حيث أكمل من جهة نضاله في خدمة القضية اللبنانية وأصدر من جهة أخرى نشرة صحفية تُعنى بالشؤون الاستراتيجية اسمها MIB، ومن ثم أنشأ مكتب استشارات في المخاطر السياسية.
أثناء وجوده في فرنسا نسج علاقات صداقة وسياسة مع كبار المسؤولين في الدولة الفرنسية واعتمده المجلس العام للدفاع الوطني الفرنسي التابع لرئيس الحكومة خبيراً في شؤون الشرق الأوسط.
إبـان وجوده في باريس توطدت صداقته مع الرئيس الشيخ أمين الجميّل وعلاقاته مع العماد ميشال عون، وحاول مع فريق صغير إقامة جبهة مسيحية في فرنسا تضمّ الرئيس أمين الجميل والعماد ميشال عون ورئيس حزب الوطنيين الأحرار دوري شمعون، وقد عقدت هذه الجبهة اجتماعات قليلة، لكنها لم تعمّر طويلا.
سنة 2000 عاد إلى لبنان ليواصل نضاله الوطني إلى جانب من بقي من رفاقه. فتياً انتسب إلى حزب الكتائب فعمل في مصلحة الطلاب حيث تولى رئاسة مصلحة الإعلام في الحزب سنة 1973 إلى جانب عمله في جريدة "العمل". كان أصغر عضو معيّن في المكتب السياسي بحكم كونه مديراً لإذاعة "لبنان الحر". أعجب بشخصية الرئيس المؤسس الشيخ بيار الجميّل فكان مثاله في الاستقامة والمواقف الوطنية. واكب انطلاقة الشيخ بشير الجميّل منذ البداية فكان أحد رفقائه الأولين في خوض غمار الحياة الوطنية. شارك معه في تأسيس القوات اللبنانية وكان إلى جانبه في كل المحطات حتى عشية استشهاده. تولى مسؤوليّة المفتشية العامة في المجلس الحربي سنة 1976 ثمّ مسؤولية الإعلام في القوات اللبنانية. شارك في تأسيس الاتحاد الماروني العالمي سنة 1979 في المكسيك، وفي تنظيم الاغتراب اللبناني في أوروبا وأميركا الشمالية.
شارك في عدد من المعارك وأصيب في بداية الحرب وتعرّض للخطف وعاد سالما، تولى إلى جانب مسؤولياته الأخرى مهمة المفاوضات السرية مع منظمة التحرير الفلسطينية حيث تعرّف على ياسر عرفات وأبو أياد وأبو الحسن سلامة وهاني الحسن وسائر القادة الفلسطينيين، إضافة إلى مسؤولين في عدد من الدول العربية والأجنبية. وفي تلك المفاوضات شكل ثنائياً مع صديقه ورفيقه الشيخ ألكسندر الجميّل.
بعد استشهاد الرئيس بشير الجميّل تغيّر لون المقاومة لديه وشكل النضال، ولكنه حافظ من خلال إذاعة لبنان الحر على روح المقاومة المسيحيّة التي اعتبر أن الكتائب تشكّل جذورها الأساسية، فلم يكن يتصور يوماً أن القوات اللبنانية يمكن أن تفترق عن الكتائب حتى ولو افترق الجنين عن أمّه.
زار سوريا مرتين: الأولى، سنة 1973 مع بشير الجميّل للقاء الرئيس الأسد. والثانية سنة 1985 للقاء الرئيس الأسد مع وفد مسيحي ضمّ الياس الهراوي، إيلي حبيقة، فؤاد بطرس، ميشال اده، خليل أبو حمد، مخايل الضاهر، كريم بقرادوني وشارل غسطين في إطار مشروع الاتفاق الثلاثي. ولكن حين وجد أن هذا الاتفاق ليس محاولة لكسب هدنة في العلاقات اللبنانية المسيحية، إنما هو مشروع استراتيجي تبتغي سوريا من خلاله وضع يدها على لبنان، كما فعلت من خلال اتفاق الطائف، تخلى عن هذا المنعطف ألظرفي ورفض الالتحاق بالقوات اللبنانية التي رأسها إيلي حبيقة.
سنة 2007، وبعد توحيد حزب الكتائب وعودته إلى خطه التاريخي برئاسة الشيخ أمين الجميل، استأنف نشاطه الحزبي، وهو حالياً عضو المكتب السياسي والمستشار السياسي الخاص للرئيس أمين الجميّل ورئيس إقليم كسروان الفتوح الكتائبي.
انتسب إلى نادي الـLIONS في بداية الثمانينات وترأس نادي جونيه الذي هو أحد أعرق نوادي الـ LIONS في الشرق الأوسط.
في اللغة الفرنسية أصدر دراسات عديدة أبرزها:
* Conseil de coopération du golfe: Statut, rôle et fonctionnement.
* Le projet de coopération saoudo - britannique: Yamamah II
* Le paysage politique iranien en 1988
* La nouvelle donne en Algérie.
* Etat des lieux de l’Emirat de Qatar.
* Les projets ferroviaires en Arabie saoudite.
* La politique régionale de la nouvelle république iranienne.
* Structures du pouvoir au Yémen et opportunités économiques.
* Les nouvelles orientations du régime libyen.
* L’Iran après Khoumeini.
* La politique de protection des Emirats Arabes Unis.
* Panorama des projets BTP a Abou - Dhabi.
* Analyse et prospective de la crise du Golfe.
* Perspective de la construction dans les pays du CCG.
* La dimension des marches de la défense dans les pays du CCG.
* La part française du marché technologique turc.
* Le nouvel équilibre du pouvoir en Iran.
* Le pétrole en Irak après la guerre.
* Etat de l’Organisation Arabe de l’Industrie.
* Les ambitions de l’industrie de défense en Egypte.
* Oman: Environnement politique.
* Les programmes d’équipements en Arabie après la guerre du Golfe.
* Turquie: La modernisation des équipements aéronautiques.
* Koweït: Pour une nouvelle approche commerciale.
* Qatar: Le mécanisme du pouvoir au sein de la monarchie.
* Les programmes français de technologie dans les pays du moyen-Orient.
* Evaluation des besoins des pays du Maghreb en matière de défense.
* CCG: Environnement géopolitique, structure des régimes et réalité des pouvoirs.